١١٢٠ - مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن يحيى بن علوان الأزدى الشقراوى الْفَقِيه الْمُحدث النحوى نجم الدّين
سمع من أَبِيه والحافظين إِسْمَاعِيل بن ظفر والضياء المقدسى وَغَيرهمَا وَقَرَأَ الْكثير على ابْن عبد الدَّائِم وَابْن أَبى عمر وعنى بِالْحَدِيثِ وتفقه وَأفْتى وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة واللغة وَالْأَدب وَعِنْده جملَة من التَّارِيخ حدث روى عَنهُ الذهبى وَغَيره
توفى يَوْم الِاثْنَيْنِ مستهل جُمَادَى الاخرة سنة اثْنَيْنِ وَسَبْعمائة وَدفن من الْغَد بسفح قاسيون
[ ٣ / ٥ ]
١١٢١ - مُوسَى بن أَحْمد بن مُحَمَّد النشادرى الإِمَام الْفَقِيه أَبُو الْقَاسِم وَيُقَال إِنَّه من ذُرِّيَّة أَبى ذَر الغفارى
قَرَأَ بالروايات وَسمع الحَدِيث الْكثير وتفقه على أَبى الْحسن ابْن الزاغونى وناظر
قَالَ ابْن الجوزى رَأَيْته يتَكَلَّم كلَاما حسنا
وَذكر ابْن القطيعى أَنه سمع من أَبى مَنْصُور الحارثى وَأَنه كمل التعليقة وتبصر فى الْمَذْهَب
توفى فى رَابِع رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد ﵁ بِبَاب حَرْب
١١٢٢ - مُوسَى بن سعيد الدندانى
ذكر الْخلال أَنه سمع
[ ٣ / ٦ ]
حَدِيثا صَالحا عَن القعنبى وَمُحَمّد بن كثير وَغَيرهمَا
ثِقَة رفيع الْقدر من أهل الثغر كَانَ عِنْده مسَائِل حسان سَمعتهَا من رجل بطرسوس عَنهُ وروى هُوَ عَن الإِمَام أَحْمد أَنه قَالَ لَا يجوز شىء من الْحِيَل
١١٢٣ - مُوسَى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقَان أَبُو مُزَاحم
كَانَ أَبوهُ وَزِير المتَوَكل على الله
ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ أخبرنى أَنه سَأَلَ أَحْمد عَن الْمَعْرُوف بأبى ثَوْر فَقَالَ مَا بلغنى عَنهُ إِلَّا خيرا إِلَّا أَنه لَا يعجبنى الْكَلَام الذى صيروه فى كتبهمْ
قَالَ أَبُو بكر الْخلال قَالَ أَحْمد هَذَا القَوْل قبل أَن يبلغهُ مَا بلغه ثمَّ ذمه
مَاتَ فى ذى الْحجَّة سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة
١١٢٤ - مُوسَى بن عِيسَى الموصلى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ أَحْمد فى مُشْرك قذف مُسلما يضْرب
[ ٣ / ٧ ]
١١٢٥ - مُوسَى بن عِيسَى الْجَصَّاص البغدادى
ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ ورع متخل زاهد سمع يحيى بن سعيد الْقطَّان وَابْن مهدى وَغَيرهمَا وَكَانَ لَا يحدث إِلَّا بمسائل أَبى عبد الله وشىء سَمعه من أَبى سُلَيْمَان الدارانى فى الزّهْد والورع
وَكَانَت عِنْده مسَائِل كَثِيرَة عَن أَبى عبد الله فَمِنْهَا قَالَ قلت لِأَحْمَد هَل يقْرَأ الْجنب شَيْئا من الْقرَان قَالَ لَا وَالتَّسْبِيح رخص فِيهِ وَإِمَّا أَن يتَعَمَّد الاية أَو السُّورَة لَا يعجبنى
١١٢٦ - مُوسَى بن فياض بن عبد الْعَزِيز بن فياض الشَّيْخ الإِمَام الحبر قاضى الْقُضَاة شرف الدّين أَبُو البركات بن الشَّيْخ جمال الدّين أَبى الْجُود الفندقى النابلسى
سمع من جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن عبد الدَّائِم وَعِيسَى الْمطعم وَحدث وَقد أجَاز لجَماعَة مِنْهُم الشَّيْخ شهَاب الدّين بن حجى
ولى قَضَاء حلب فى سنة ثَمَان وَأَرْبَعين
[ ٣ / ٨ ]
قَالَ ابْن حبيب وباشر حَاكما رَابِعا مبادرا إِلَى الْخَيْر مسارعا مطرحا للتكلف جزيل الدّيانَة وَالتَّعَفُّف وَاسْتمرّ حَرِيصًا على الْمصلحَة مجدا فى طلبَهَا وَلم نسْمع أَن قَاضِيا حنبليا قبله ولى بهَا انْتهى ثمَّ أعرض عَن وَظِيفَة الْقَضَاء وَاسْتقر وَلَده شهَاب الدّين أَحْمد فِيهَا
ثمَّ أقبل على الْعِبَادَة إِلَى أَن توفى فى ذى الْقعدَة سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة بحلب وَدفن بهَا
١١٢٧ - مُوسَى بن مُحَمَّد بن أَبى الْحُسَيْن اليونينى البعلى الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم المؤرخ قطب الدّين بن الشَّيْخ الْفَقِيه مُحَمَّد
سمع من أَبِيه وبدمشق من ابْن عبد الدَّائِم وَعبد الْعَزِيز شيخ شُيُوخ حماه وبمصر من الرشيد الْعَطَّار وَجَمَاعَة
قَالَ الذهبى كَانَ عَالما فَاضلا مليح المحاضرة كريم النَّفس مُعظما جَلِيلًا حَدثنَا بِدِمَشْق وبعلبك وَجمع
[ ٣ / ٩ ]
تَارِيخا حسنا ذيل بِهِ على مرْآة الزَّمَان وَاخْتصرَ الْمَرْأَة وَأكْثر الْعُزْلَة فى اخر عمره وتخلى لِلْعِبَادَةِ وَكَانَ مقتصدا فى لِبَاسه وزيه صَدُوقًا فى نَفسه مليح الشيبة كثير الهيبة وافر الْحُرْمَة
توفى فى شَوَّال لَيْلَة الْخَمِيس ثَالِث عشر سنة سِتّ وَعشْرين وَسَبْعمائة
١١٢٨ - مُوسَى بن مُحَمَّد بن خلف بن رَاجِح الشَّيْخ الإِمَام الزَّاهِد صَلَاح الدّين أَبُو عِيسَى المقدسى
سمع يُوسُف بن معالى الكنانى ومحمود بن عبد الْمُنعم والخشوعى وَأَجَازَ لِابْنِ الشيرازى وَقد رثى الشَّيْخ موفق الدّين وَذكر أَخُوهُ القاضى نجم الدّين أَحْمد بن خلف الشافعى قَالَ رَأَيْت النبى فى الْمَنَام فى صُورَة أخى مُوسَى قَالَ فَكَانَ أثر ذَلِك أَن تحول إِلَى حَالَة عَظِيمَة فى الْخَبَر والزهد وَترك الدُّنْيَا
توفى فى جُمَادَى الاخرة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
[ ٣ / ١٠ ]
١١٢٩ - مُوسَى بن معمر أَبُو عمرَان حدث عَن إمامنا بأَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن مَسْأَلَة
فَقَالَ من أَيْن أَنْت فَقلت من خُرَاسَان
فَقَالَ كتبت عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَلَيْك بأبى إِسْحَاق وَابْن نمير
١١٣٠ - مُوسَى بن هَارُون الْجمال أَبُو عمرَان
كَانَ جَار إمامنا أَحْمد بن حَنْبَل وَحدث عَنهُ بأَشْيَاء مِنْهَا قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم عَن الْوَلِيد بن أَبى هِشَام عَن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ رَسُول الله يقْرَأ وَهُوَ قَاعد فَإِذا أَرَادَ أَن يرْكَع قَامَ بِقدر مَا يقْرَأ الْإِنْسَان أَرْبَعِينَ اية
وَقَالَ أَبُو عمرَان سَمِعت أَحْمد ابْن حَنْبَل يَقُول لَا تجَالس أهل الْكَلَام
مَاتَ يَوْم الْخَمِيس لإحدى عشرَة لَيْلَة خلت من شعْبَان سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَدفن إِلَى جنب قبر الإِمَام أَحْمد ﵁
[ ٣ / ١١ ]