إبراهيم بن أحمد بن محمد، الرقّيّ، أبو إسحاق، الصوفيّ، الواعظ، أحد كبار مشايخ الرقّة وفقهائها.
صحب أبا عبد الله ابن الجلّاب، وإبراهيم بن داود القصّار. وكان من أفتى المشايخ، وأحسنهم سيرة.
وقدم مصر، وأسند الحديث. فسمع بمصر من أحمد بن عبد الله بن عليّ الناقد وحدّث عنه، وعن أحمد بن مروان المالكيّ، والحسين بن عبد الله القطّان، والجنيد بن محمد وغيرهم.
روى عنه تمّام الرازيّ، وأبو الحسين بن جميع وخلق كثير.
توفّي سنة ثنتين وأربعين وثلاثمائة. ورآه أخوه أبو علي الحسن بن أحمد، المولود بعد موته، في منامه، فقال له: أوصني!
قال: عليك بالقلّة والذلّة حتّى تلقى ربّك.
ومن شعره [٨ أ] [الخفيف]:
لك منّي على البعاد نصيب لم ينله على الدنوّ حبيب
أين في ناظري هواك، وقلبي والهوى فيه زائغ ومشوب
كيف يغني قرب الطبيب عليلا أنت أسقمته وأنت الطبيب؟