إبراهيم بن أونبا بن عبد الله، العادليّ، الصوابيّ، الأمير مجاهد الدين، صاحب الخانقاه بالشرف الأعلى بدمشق.
كان أبوه أحد المماليك العادليّة أبي بكر محمد بن أيّوب.
وربّي هو في فتية شمس الدين صواب العادليّ فعرف به. ثمّ خدم الملك الصالح نجم الدين أيّوب فأمّره وأقام بها.
ثم انتقل من بعده (٢) إلى خدمة [٦ أ] الملك الناصر يوسف ابن العزيز صاحب حلب. فلمّا ملك دمشق جعله والى المدينة. فباشر ولاية دمشق حتى مات- وهو وال- ليلة الأربعاء ثاني عشر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين وستّمائة.
ودفن بتربته على الشرف القبليّ [ظاهر دمشق].
وترك مائة ألف دينار. وكانت ولايته سنة أربع وأربعين وستّمائة.
وكان [أميرا] فاضلا جليلا عاقلا، كثير الصمت والاقتصاد. وهو القائل [المخلّع]:
أشبهك الغصن في خصال القدّ واللين والتثنّي
لكن تجنّيك ما حكاه الغصن يجنى وأنت تجني