إبراهيم بن إسماعيل، أبو إسحاق، العنبريّ، الطوسيّ، مصنّف وله مسند.
سمع بالحجاز ودمشق والعراق ومصر وخراسان هشام بن عمّار، ودحيما، ومحمد بن مصفّى، وسليمان بن يوسف، وأبا مصعب، ويعقوب بن حميد، وهارون بن سعيد، وعيسى بن حمّاد، وحرملة بن يحيى، ومحمد بن رمح، وهنّاد بن السريّ، وأبا كريب، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وعمرو بن عليّ، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن أبان، وإبراهيم بن يوسف الماكياني، ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن بحر، والحسين بن حريث، ومحمد بن أسلم الطوسيّ، ومحمد بن عمرو زينجان، ومحمد بن حميد، وأحمد بن حنبل.
روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن زهير، وأبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، الطوسيّان، وأبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، وأبو الطيّب محمد بن عبد الله الشعيريّ.
قال الحاكم: هو محدّث عصره بطوس، وأزهدهم بعد محمد بن أسلم وأخصّهم بصحبته، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث. سمعت محمد بن يوسف الفقيه يقول: سمعت إبراهيم بن إسماعيل العنبريّ يقول: كنت بمصر وأنا أكتب بالليل كتب عبد الله بن وهب لخمس بقين من المحرّم سنة اثنتين وأربعين ومائتين، فهتف بي هاتف: «يا إبراهيم، مات العبد الصالح محمد بن أسلم!» فعجبت من ذلك وكتبته، فإذا به قد مات تلك السّاعة. وسمعت أبا نصر يقول: كتبت مسند إبراهيم العنبريّ بخطّي مائتين وبضعة عشر جزءا.