الشَّيْخ الْعَلامَة إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم ابْن اسحاق ابْن إِبْرَاهِيم بن أَبى الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْقَاسِم بن جعمان بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة الْيُمْنَى الزبيدى الشافعى أَخذ الْفِقْه والْحَدِيث وَغَيرهمَا عَن عَمه الشَّيْخ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَغَيره من عُلَمَاء عصره وَسكن مَدِينَة بَيت الْفَقِيه ابْن عجيل من تهَامَة الْيمن وانتهت إِلَيْهِ الرياسة فِي عُلُوم الدّين وَكَانَ خَاشِعًا متواضعا متورعا ملازما للجامع محافظا على الْأَذْكَار
[ ٢ / ٧ ]
وَله فَتَاوَى كَثِيرَة ونظم رِسَالَة فِي علم الْعرُوض سَمَّاهَا آيَة الحائر إِلَى الفك من أحرف الدَّوَائِر وَأخذ عَنهُ الشَّيْخ عبد الله بن عِيسَى الغزى وَغَيره من الْعلمَاء وَكَانَ يحب الطّلبَة وَأَجَازَ كل من قَرَأَ عَلَيْهِ وَمن شعره فِي الإلهيات قصيدة أَولهَا
(قصدى رمناك بِكُل وَجه أمكنا فَامْنُنْ على بِذَاكَ من قبل الفنا)
ووفاته فِي بَيت الْفَقِيه ابْن عجيل فِي جُمَادَى الأولى سنة ١٠٨٣ ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَألف ﵀ وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين