السَّيِّد الْعَالم الْحَافِظ أَبُو بكر بن أَبى الْقَاسِم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَبى بكر الأهدلى الحسينى الْيُمْنَى التهامى مولده تَقْرِيبًا سنة ٩٨٤ أَربع وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة بتهامة وَأخذ عَن الشَّيْخ أَحْمد بن إِبْرَاهِيم المزجاجى والفقيه مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الْمُهَذّب وَمُحَمّد بن يحيى المطيب وَغَيرهم من عُلَمَاء زبيد وتهامة واستجازمن مُعظم شُيُوخه وَمن عُلَمَاء الْحَرَمَيْنِ وَله مؤلفات مفيدة مِنْهَا نفحة المندل بِذكر بنى الأهدل ونظم التَّحْرِير فِي الْفِقْه ونظم الورقات والنخبة واصطلاحات الصُّوفِيَّة وَغير ذَلِك وَله أرجوزة سَمَّاهُ الدرة الباهرة فِي التحدث بشئ من نعم الله الْبَاطِنَة وَالظَّاهِرَة وَمن شعره
(إِن كنت تطلب فِي الدَّاريْنِ تَفْضِيلًا وتبتغى من مليك الْكَوْن تكميلا)
(داوم على الْعلم وَالْفِعْل الْجَمِيل تنَلْ ذكرا جميلا وتكميلا وتوصيلا)
(فاطلبه وادأب على تَحْصِيله أبدا وقم بتأليفه إِن حزت تأهيلا)
(وَأنْفق الْعُمر فِي تَحْقِيق حَاصله وَأَعْمر بِهِ الدَّهْر تدوينا وتحصيلا)
وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة ١٠٣٥ خمس وَثَلَاثِينَ وَألف رَحمَه الله تَعَالَى