السَّيِّد الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل إِبْرَاهِيم بن على بن المرتضى بن الْمفضل الْحسنى الْيُمْنَى أَخذ عَن السَّيِّد الْعَلامَة مُحَمَّد بن الْحسن بن باقى الهادوى وَالسَّيِّد مُحَمَّد بن يحيى بن مكى والقاضى مُحَمَّد بن حَمْزَة بن مظفر والفقيه مُحَمَّد ابْن سُلَيْمَان الأوزرى والفقيه يحيى بن حَاتِم وَغَيرهم من عُلَمَاء عصره وَكَانَت لَهُ الْيَد الطُّولى فِي فنون الْعلم وَكَانَ وسيما طَوِيل الْقَامَة أَشمّ الْأنف عبدا صَالحا تقيا ورعا ناسكا شَاعِرًا بليغا خَطِيبًا مصقعا
قَالَ مؤلف مطالع البدور وَكَانَ صَاحب التَّرْجَمَة يُؤثر الْفُقَرَاء بطعامه وَطَعَام أهل بَيته ويلبس شملة من الصُّوف فَإِذا كَانَ اللَّيْل وَضعهَا على أَوْلَاده وَكَانَت زهادته وعبادته وَأَوْلَاده الصَّالِحَة قبْلَة للصالحين وقدوة للعارفين وَله كرامات ظَاهِرَة وفضائل باهرة وَمن شعره قَوْله رَحمَه الله تَعَالَى
(وجدنَا هَذِه الْأَجْسَام تملى الْأَدِلَّة للعقول على الْحُدُوث)
(يعاودها اجْتِمَاع وافتراق ونيطت بالتحرك والمكوث)
(أتغفل إِنَّهَا من غير شئ أُقِيمَت فِي الْأَمَاكِن والحيوث)
[ ٢ / ٨ ]
ووفاته فِي رَجَب سنة ٧٨٢ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وقبره بمقبرة جزع عناش فِي هِجْرَة الظّهْر وَابْن من بِلَاد شظب ﵀ وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين