السَّيِّد الإِمَام الدَّاعِي إِلَى الله إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عز الدّين ابْن على بن الْحُسَيْن ابْن الإِمَام عز الدّين بن الْحسن الْحسنى المؤيدى الْيُمْنَى الْمَعْرُوف بحورية الصعدى
أَخذ عَن السَّيِّد صَلَاح بن أَحْمد بن المهدى وَغَيره وَكَانَ ترجمان الشَّرِيعَة والمتبحر فِي علومها الوسيعة وَألف المؤلفات النافعة مِنْهَا كتاب الرَّوْض الحافل شرح الكافل فِي أصُول الْفِقْه وَشرح الْهِدَايَة فِي الْفُرُوع فِي ثَلَاث مجلدات وقصص الْحق الْمُبين فِي فَضَائِل أَمِير الْمُؤمنِينَ وَالرَّوْض الباسم فِي أَنْسَاب آل الإِمَام الْقَاسِم الرسى وَغير ذَلِك وَقد دَعَا إِلَى الله تَعَالَى وَقَامَ فِي جِهَات صعدة بِأَمْر
[ ٢ / ٩ ]
الْإِمَامَة الْعُظْمَى ثمَّ تنحى للْإِمَام المتَوَكل على الله إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم وانْتهى الْأَمر إِلَى ارْتِفَاع الِاخْتِلَاف وَوُقُوع الائتلاف وَوصل الإِمَام المتَوَكل على الله فاقطعه مَدِينَة رغافة وَمَا إِلَيْهَا من الْبِلَاد وأسعفه بِقَضَاء كل مُرَاد وَمَات ببلدة العشة بِالْقربِ من مَدِينَة صعدة فِي سنة ١٠٨٣ ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَألف هجرية رَحمَه الله تَعَالَى وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين