السَّيِّد الْعَلامَة أَحْمد بن الْحسن ابْن الإِمَام المتَوَكل على الله إِسْمَاعِيل بن الإِمَام الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْحسنى الْيُمْنَى كَانَت لَهُ الْيَد الطُّولى فِي الْعُلُوم والاشتغال التَّام بِالْحَدِيثِ وَالتَّفْسِير والبحث فِي مسائلها مَعَ نقاوة كَامِلَة وَحفظ وَاسع للتاريخ وَحسن أَخْلَاق وَشرف نفس وَكَانَ حُلْو الحَدِيث طلق الْمحيا وَاسع الصَّدْر كثير الِاتِّصَال بالمولى هَاشم بن يحيى الشامى وَالْمولى أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الشامى وَبينهمْ كَمَال الْمَوَدَّة وَكَانُوا يَجْتَمعُونَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ وَفِي يَوْم الْخَمِيس من كل أُسْبُوع دَائِما فِي بير العزب فَيشْمَل موقفهم على كل عَجِيبَة من مسَائِل الْعُلُوم وَالْأَدب وَتُوفِّي صَاحب التَّرْجَمَة فِي سنة بضع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَألف وَأوصى إِلَى الْمولى هَاشم بن يحيى الشامى ﵏ وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين
[ ٢ / ٢٤ ]