الشَّيْخ الْعَلامَة اسحاق بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَبى الْقَاسِم بن اسحاق جعمان الْيُمْنَى الزبيدى الشافعى مولده بزبيد سنة ١٠١٤ أَربع عشرَة وَألف وَأخذ عَن وَالِده وَعَن عَمه الطّيب بن أَبى الْقَاسِم وَغَيرهمَا وبرع وفَاق اقرانه وَحج وَأخذ عَنهُ بِمَدِينَة زبيد وبالحرمين جمَاعَة من الْعلمَاء وَمن مؤلفاته الْحَاشِيَة الأنيقة على مسَائِل الْمِنْهَاج الدقيقة وَمن شعره قصيدة أَولهَا
(نفحت نفحة العبير وريا منْدَل الْحبّ أوصلتها شُمُول)
(سحرًا والرفاق من سكرة النّوم على أظهر النجائب ميل)
[ ٢ / ٥٤ ]
(فنشقنا نوافح الطّيب مِنْهَا اذ شذاها على الْخيام دَلِيل)
(وابتسام المهاة فِي حندس اللَّيْل أَضَاء الدجى فَبَان السَّبِيل)
وهى قصيدة عامرة وَمَات بزبيد فِي ربيع الثانى سنة ١٠٩٦ سِتّ وَتِسْعين والف رَحمَه الله تَعَالَى