الْفَقِيه الْعَلامَة الأديب احْمَد بن إِسْمَاعِيل العلفى الصنعانى كَانَ عَالما فَاضلا لَهُ محَاسِن جمة وفضائل عديدة لَازم الْمولى مُحَمَّد بن اسحاق بن المهدى مُلَازمَة طَوِيلَة واجتنى من ثمار علمه ووزر لَهُ ايام دَعوته وَلِصَاحِب التَّرْجَمَة ادب جمعه إِلَى علمه ورئاسة فوقد كَاتب أَعْيَان الْعلمَاء بعصره كالسيد مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل الْأَمِير وَغَيره وَمن شعره قصيدة أَولهَا
(آلمنى وظلام اللَّيْل معتكر طيف الخيال فطاب اللَّيْل والسمر)
وَمِنْهَا
(لله قلبى الْمَعْنى كم اشاهده وَفِيه نَار الْهوى العذرى تستعر)
(بِهِ تلاعب طرف زانه دعجٌ يسبى الْعُقُول فتور فِيهِ بل حور)
(وَكم يروح وَيَغْدُو فِي الغرام وَمن وصل الْأَحِبَّة لَا يقْضى لَهُ وطر) إِلَى آخرهَا وَتوفى فِي أثْنَاء الْقرن الثانى عشر ﵀ إيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين