٤
- القاضى الْعَلامَة أَحْمد بن صَالح العنسى الصنعانى أَخذ عَن الشَّيْخ لطف الله الغياث وَغَيره وَكَانَ من خَواص اصحاب الْمولى الْحُسَيْن بن الإِمَام الْقَاسِم وغيبة سره وقرينه وَهُوَ من الْعلمَاء الأجلاء الأخيار وَأهل
[ ٢ / ٣٤ ]
الِالْتِفَات إِلَى الله تَعَالَى والحلم وَالْعقل الرَّاجِح وَشَاهد ذَلِك زهده فِي مَتَاع هَذِه الدَّار وَقد تَرْجمهُ القاضى أَحْمد أَبى الرِّجَال فِي مطلع البدور فَقَالَ فِي اثناء ذَلِك انه انْقَطع فِي آخر أمره إِلَى الْعِبَادَة ببير العزب غربى صنعاء واشتغل بجليل علم الْكَلَام ودقيقه وَيذكر قَول قاضى الْقُضَاة ان الْفِقْه قد يقرأه أَهله لمقاصد وَأما علم الْعدْل والتوحيد فَلَا يقرأه الا لله تَعَالَى وَمَات بِصَنْعَاء فِي صفر سنة ١٠٦٩ تسع وَسِتِّينَ وَألف وقبره بِقرب قبر السَّيِّد الْمُفْتى فِي خُزَيْمَة رَحمَه الله تَعَالَى