القاضى الْعَلامَة إِبْرَاهِيم بن حسن الْأَكْوَع الْيُمْنَى الشهارى ثمَّ الصنعانى أَخذ بشهارة عَن السَّيِّد أَحْمد بن المتَوَكل على الله إِسْمَاعِيل والقاضى أَحْمد ابْن سعد الدّين المسورى وَغَيرهمَا وَكَانَ عَالما فَاضلا قَالَ مؤلف الطَّبَقَات كَانَ كَاتبا للْمولى أَحْمد بن المتَوَكل بشهارة ثمَّ كتب للوالد الْقَاسِم الْمُؤَيد فِي الْإِنْشَاء حَتَّى عزم الْوَالِد إِلَى صنعاء فِي سنة ١١٠٢ اثْنَتَيْنِ وَمِائَة وَألف
فَرَحل صَاحب التَّرْجَمَة إِلَى حَضْرَة المهدى مُحَمَّد بن المهدى وبقى فِي ذمار
[ ٢ / ٥ ]
على المخازين إِلَى آخر أَيَّام الْمهْدي ثمَّ رَجَعَ إِلَى صنعاء واتفقت بِهِ فِيهَا سنة ١١٣٤ أَربع وَثَلَاثِينَ وظنى أَنه من أَبنَاء الثَّمَانِينَ وَلم يزل بِصَنْعَاء حَتَّى توفّي فِيهَا فِي شعْبَان سنة ١١٤٤ أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَألف ﵀ وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين