ولم ينحسر المدّ العلمي بذهاب الحاكم النيسابوري بل استمر في التعاظم والعطاء إلى هجوم التتر فكان من الضروري تدوين هذه المرحلة المتأخرة من الحاكم وإلحاقها بتاريخه، فهبّ لهذا الأمر رجال لم يحققوا شيئا يذكر حتى تمكن أبو الحسن الفارسي من جمع هذه المحاولات الناقصة وإكمالها في مجلّدات ضخمة باسم السياق لتاريخ نيسابور صارت بالتالي المرجع الوحيد لهذه الفترة لكل من تأخّر عنه من المؤلّفين والكتّاب.
السياق لتاريخ نيسابور:
آيبيديا
التراجم والطبقات » المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px