محمد بن الحسن بن فورك بلغ تصانيفه قريبا من المائة أو أكثر دعى إلى غزنة فسم في الطريق ومضى ونقل إلى نيسابور ودفن بالحيرة
سمع ببغداد والبصرة ومن الديبلى بمكة وسمع مسند أبي داود الطيالسي من عبد الله بن جعفر الأصبهاني وحدث به
وكانت وفاته في سنة ست وأربع مائة ولم يخلف ابن وبقيت له أعقاب من جهة البنات
أخبرنا بالحديث عنه أبو القاسم القشيري وأبو بكر بن خلف وأبو صالح المؤذن