، من أهل القصران الخارج، وهي ناحية كبيرة بالري، وأذون من قراها.
وأبو العباس هذا كان شيخا فاضلا عالما، صالحا، سديدا، من شيوخ الزيدية.
وكان زاهدا منزويا ملازما لقريته، وكان يدخل الري أحيانا ويتبرك به الناس.
سمع المجالس المائتين لأبي سعيد إسماعيل بن علي السمان الحافظ، من ابن أخيه أبي بكر طاهر بن الحسين بن علي السمان.
[ ١ / ١٣٩ ]
خرجت إلى قريته بأذون قاصدا إليه لأقرأ عليه، فكتبت عنه ثلاثة أجزاء منها، وقرأت بالانتخاب، إذا كنت على أوفاز وعجلة.
وكانت ولادته بأذون في سنة تسع وخمسين وأربع مائة.
ووفاته بها في حدود سنة أربعين وخمس مائة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَصْرَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَذُونَ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ طَاهِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّمَّانُ الْحَافِظُ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ الأنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ جَدَّهُ الزُّبَيْرَ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ، ﷺ، بِعَرَفَاتٍ، وَعَامَّةُ قَوْلِهِ عَشِيَّتَئِذٍ ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ [آل عمران: ١٨] الآيَةِ «وَأَنَا أَشْهَدُ أَيْ رَبِّ»
[ ١ / ١٤٠ ]
قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، يَقُولُ: «إِنَّ الْعِبَادَ عِبَادُ اللَّهِ، وَإِنَّ الْبِلادَ بِلادُ اللَّهِ، فَحَيْثُ مَا وَجَدْتَ خَيْرًا، فَقُمْ وَاحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى»