كان شيخا مستورا، سمع أبا نصر عبد الجبار بن سعيد بن محمد، وأبا سعيد
[ ١ / ٢٨٤ ]
إسماعيل بن عمرو البحيريين.
وكانت ولادته في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة.
ووفاته يوم الثلاثاء آخر يوم من ربيع الأول، سنة ست وأربعين وخمس مائة بنيسابور، ودفن بمسجد ميان، وهي.
الرواية:
أبنا أَبُو الْفُتُوحِ الْبَيِّعُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أبنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، أبنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ، ﷺ، قَالَ: «الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ فَأَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ»
[ ١ / ٢٨٥ ]