، من أهل سرخس.
أديب، فاضل، مشهور في بلده، تلمذ له جماعة من أولاد الأكابر.
سمع: أبا القاسم عبد الله بن العباس العبدوسي، وغيره.
[ ١ / ١٤٣ ]
سمع منه: محمد بن أحمد بن أبي نصر، قل هو الله خوان الأصبهاني في شوال سنة ثمان عشرة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ الصَّبَّاغِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، كِتَابَةً، ثنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَبْدُوسِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الإِمَامُ السَّرَخْسِيُّ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيُّ، أبنا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا نَخْلا، لابْتَغَى إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلا يَمْلأُ جَوْفَهُ إِلا التُّرَابُ»
أخبرنا أبو الفضل الأديب، إن شاء الله إجازة، أنشدنا أبو الحارث الوهابي إملاء، أنشدنا الأستاذ الإمام أبو منصور البغدادي لنفسه:
يا من غدا ثم اغتدى ثم اقترف ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف
أبشر بقول الله في آياته إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
[ ١ / ١٤٤ ]