من أهل أصبهان، من بيت الرئاسة، والعلم، والحديث، وكان فاضلا، حسن الشعر، مليح الخط، وقورا، ساكنا، مكثرا من الحديث.
سمع من حال صغره إلى الكبر، ولما دخلت أصبهان صادفته وهو يقرأ مسند
[ ١ / ١٦٩ ]
أبي يعلى الموصلي على شيخنا أبي عبد الله الخلال لأولاده، وزارني يوم دخلت أصبهان من غير سابقة معرفة.
سمع: الرئيس أبا عبد الله الثقفي، وأبا بكر محمد بن علي بن جولة الأبهري، وأبا مطيع المصري، وأبا المحاسن الروياني، وغيرهم.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة، إن شاء الله.
ومات بأصبهان في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
الرواية:
سمعت أبا طاهر الثقفي من لفظه، يقول: سمعت أبا نصر بن عصام بن محمد بن الفضل، يقول: سمعت أبا الحسن علي بن بندار بن أحمد بن فورك الأديب، يقول: سمعت الشريف أبا الخير زيد بن رفاعة بن مسعود الهاشمي، يقول:
[ ١ / ١٧٠ ]
سمعت أبا بكر الشبلي ينشد في جامع المدينة، والناس حوله:
وكم كذبة لي فيكم أستقيلها بقولي لمن ألقاه: إني صالح
وأي صلاح بي وجسمي ناحل وقلبي مشغول ودمعي سافح