فقيه ورد مرو، وأقام بها مدة يتفقه على جدي الإمام أبي المظفر السمعاني، ثم خرج إلى هذه الناحية وسكنها، وولي نيابة القضاء والحكومة بالدزق.
[ ١ / ١٧١ ]
سمع: الإمام جدي أبا المظفر السمعاني، والزاهد أبا بكر محمد بن أبي العباس الدلغاطاني، وغيرهم، لقيته بالدزق العليا.
وتوفي بعد سنة إحدى وأربعين وخمس مائة بتلك الناحية.
الرواية:
أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ الطَّبَرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالدِّزَقِ الْعُلْيَا، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الدَّلْغَاطَانِيُّ، بِهَا فِي مَسْجِدِهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثَنَا وَالِدِي أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيُّ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا خِرَاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَوْلايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ،
[ ١ / ١٧٢ ]
إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»