من أهل نيسابور
، وكان يخدم رئيسها ويختص به، وكان يرغب في الخير ويزور أهله.
سمع: أبا عبد الله محمد بن محمود بن أحمد بن القاسم الرشيدي، وأُحْضِرَ مجلس أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وقت قراءة أبي علي
[ ١ / ٢٠٢ ]
الدقاق عليه، جزءا من فوائد السيد أبي الحسن العلوي.
وكانت يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة إحدى وثمانين وأربع مائة.
ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . . . الرواية:
أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، أبنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْحَسَنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ أَبُو الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عُبَيْدَةَ بِمَرْوٍ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمَهْدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ، ثَنَا
[ ١ / ٢٠٣ ]
بَشِيرٌ الْكَوْسَجُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ خَيْرًا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، قَالَ: " ثَلاثَةٌ يَدْعُونَ، فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ: رَجُلٌ أعطى سَفِيهًا مَالَهُ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [النساء: ٥]، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ لا يُطَلِّقُهَا، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَلَمْ يُشْهِدْ عَلَيْهِ ".
قال الحاكم في انتقائه على السيد: هذا حديث له طرق عن الشعبي، ولم نكتبه من حديث بشير بن أبي بشير عنه إلا بهذا الإسناد
[ ١ / ٢٠٤ ]