أحد أفاضل الزمان، ومن لم يسمح الدهر بمثله، نادر عصره، وفريد دهره، رقيق الطبع، حاد الخاطر، مع لطف العبارة، وإيراد المعاني الدقيقة التي لم يسبق إليها.
[ ١ / ٢٨١ ]
سمع الحديث من أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم الشهرزري، وأبو زيد محمد بن الفضل بن علي الفزاري، وأبو الفضل عبد الرحيم بن الإخوة، وغيرهم.
وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة.
وفاته بتستر في سنة أربع وأربعين وخمس مائة.
[ ١ / ٢٨٢ ]
الرواية:
أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم المظفر الإربلي بالموصل، أنشدنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين لنفسه:
ولما بلوت الناس أطلب فيهم أخا ثقة عند اعتراض الشدائد
تطعمت في حالي رخاء وشدة وناديت في الأحياء هل من مساعد؟
فلم أر فيما ساءني غير شامت ولم أر فيما سرني غير حاسد