إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي بن شيث، الأمير كمال الدين نائب الرحبة، ثم نائب بعلبك، أبو إسحاق القرشي الكاتب.
[ ١ / ١٠١ ]
كان أولا في خدمة الملك الناصر داود، وترسل عنه، ثم خدم الملك الناصر يوسف فأعطاه إمرة، وصار يعتمد عليه، وقربه، ثم ولى الرحبة للملك الظاهر، ثم ولاه بعلبك.
وكان له أدب وترسل ومعرفة بالتاريخ والأخبار، وكان فاضلا يحفظ متون الموطأ، له اعتناء بالحديث، وروى عن ابن الحرستاني، وروى عنه اليونيني.
وكان أبوه الأمير جمال الدين من كبار دولة المعظم.
توفي بالساحل سنة أربع وسبعين وستمائة، وقد نيف على الستين، فحمل ودفن ببعلبك، ﵀.
[ ١ / ١٠٢ ]
ومن شعره:
لا تلحه في وجده تغريه دعه ففرط ولوعه يكفيه
حكم الغرام عليه فهو كما ترى مغرى بتذكار الحمى يبكيه
يشتاق أيام العقيق وحبذا وادي العقيق وحبذا من فيه
وإذا النسيم روى سحيرا عنهم خبرا فيا طيب الذي يمليه