إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن موسى، الشيخ أبو إسحاق النميري الأندلسي الغرناطي المغربي.
كان إماما فاضلا عالما، أدبيا شاعرا، قدم القاهرة حاجا سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
قال الشيخ صلاح الدين: اجتمعت به وسألته عن مولده قال: في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وأنشدني من لفظه لنفسه من قصيدة:
هن البدور تغيرت لما رأت شعرات رأسي آذنت بتغير
راحت تحب دجى شباب مظلم وغدت تعاف ضحى مشيب نير
قلت وأجاد لأن فيه مقابلة خمس بخمس وهو في غاية من البديع
[ ١ / ٨٦ ]
ثم قال وأنشدني:
له شفة أضاعوا النشر منها بلثم حين سدت ثغر بدري
فما أشهى لقلبي ما أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
وله بالسند:
وقال عذولي حين لاح عذاوه بوجنته: انهره وأنى لقائل
أراني الضحى إذ سال في صحن خده أأنهره من بعد ذا وهو سائل