النحوي، اللغوي: المفسر: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، البغدادي الحربي، أبو إسحاق.
ولد: سنة (١٩٨ هـ) ثمان وتسعين ومائة.
من مشايخه: أبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وغيرهما.
من تلامذته: ابن صاعد وأبو بكر القطيعي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان إمامًا في العلم، رأسًا في الزهد عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، حافظًا للحديث، مميزًا لعلله، قيمًا بالأدب، جماعًا للغة".
ثم قال: "قال الحاكم: لا نعلم أخرجت بغداد مثل إبراهيم الحربي في الأدب والفقه والحديث والزهد ثم ذكر له كتابًا في غريب الحديث، لم يسبق إليه" أ. هـ.
_________________
(١) * بغية الوعاة (١/ ٤٠٧). * معجم المفسرين (١/ ١٠)، طبقات الشافعية للحسيني: (٣٦). الشذرات (٣/ ٣٥٥). تاريخ الإسلام- ط تدمري- وفيات الطبقة السادسة والعشرون. تاريخ بغداد (٦/ ٢٧)، سير أعلام النبلاء (١٣/ ٣٥٦)، طبقات الحنابلة (١/ ٨٦)، معجم الأدباء (١/ ١١٢)، العبر (٢/ ٧٤)، المنتظم (١٢/ ٣٧٩)، إنباه الرواة (١/ ١٥٥)، فوات (١/ ١٤)، الوافي (٥/ ٣٢٠)، طبقات الشافعية للسبكي (١٢/ ٢٥٦)، البداية والنهاية (١١/ ٨٩)، درء تعارض العقل والنقل (١١/ ٧٢)، البلغة (٤٤)، بغية الوعاة (١/ ٤١٨). الكامل (٧/ ٤٩٢)، اللباب (١/ ٢٩٠)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٨٤)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٧)، طبقات الحفاظ (٢٥٩)، الأعلام (١/ ٣٢)، معجم المؤلفين (١/ ١٣).
[ ١ / ٢١ ]
* المنتظم: "كان إمامًا في العلم، غاية في الزهد، عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، ماهرًا في علم الحديث، قيمًا بالأدب واللغة .. " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال السلمي: سألت الدارقطني عن إبراهيم الحربي فقال: كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وعلمه وورعه" أ. هـ.
* السير: "قال الدارقطني: كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وعلمه وورعه، وكان يرى أن الكلام في الاسم والمسمى بدعة. وقد اجتمع عنده الناس مرة فقال: قد كنت وعدتكم أن أملي عليكم في الاسم والمسمى ثم نظرت فإذا لم يتقدمني في الكلام فيها إمام يقتدى به فرأيت الكلام فيه بدعة فقام الناس وانصرفوا".
وقال: "قال الدارقطني: إمام بارع في كل علم، صدوق" أ. هـ.
* وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن كنت تشك في ذكاء مثل مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد .. وإبراهيم الحربي والبخاري ومسلم .. فإن شككت في ذلك فأنت مفرط في الجهل أو مكابر فانظر خضوع هؤلاء للصحابة وتعظيمهم لعقلهم وعلمهم حتى إنه لا يجترئ الواحد منهم أن يخالف لواحد من الصحابة إلا أن يكون خالفه صاحب آخر" أ. هـ.
* الشذرات: "قال المرداوي في الإنصاف: كان إمامًا في جميع العلوم، متقنًا، مصنفًا، محتسبًا عابدًا زاهدًا، نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة جدًّا حسانًا جيادًا" أ. هـ.
فائدة من أقواله: قال: "قال ثعلب: ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس لغة ولا نحو من خمسين سنة" أ. هـ.
قال الحربي: ما أنشدت بيتًا قط إلا قرأت بعده: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثلاثًا.
وقال: لا أعلم عصابة خيرًا من أصحاب الحديث ..
وفاته: سنة (٢٨٥ هـ) خمس وثمانين ومائتين.
من مصنفاته: كتاب "غريب الحديث" طبع بعضه في السعودية في ثلاثة مجلدات محققة. قال القفطي: "هو من أنفس الكتب وأكبرها في هذا النوع". وله "غريب الأدب"، و"مناسك الحج"، وغير ذلك.