اللغوي: إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري ويعرف بالتلمساني، أبو إسحاق.
ولد سنة (٦٠٩ هـ) تسع وستمائة.
من مشايخه: لقي أبا بكر بن محرز، وأجاز له ومن مشايخه: أبو الحسن بن طاهر الدباج، وأبو علي الشلوبين وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبد الله بن عبد الملك وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الديباج المذهب: "كان فقيهًا، عارفًا بعقد
_________________
(١) * معجم الأدباء (١/ ٥١)، الأعلام (١/ ٣٢). إنباه الرواة (١/ ١٥٨) بغية الوعاة (١/ ٤٠٨)، معجم المؤلفين (١/ ١٤)، مقدمة كتاب "الأزمنة والأنواء" للمترجم له، بقلم عزة حسن وفيه ذكر وفاته (٦٥٠ هـ).
(٢) الأجدابي: نسبة إلى أجدابية في طرابلس الغرب. * الأعلام: (١/ ٣٣).
(٣) لم نجد له في كتب الترجمة المتوفرة لدينا من ترجم له، لأن الزركلي في أعلامه قد اعتمد على مصادر مخطوطه في المكتبة الأزهرية فقط، وقد تكون هذه المصادر الوحيدة في ترجمته، والله أعلم. * الضوء اللامع (١/ ١٨٥). * الديباج المذهب (١/ ٢٧٤)، شجرة النور (٢٠٢)، الأعلام (١/ ٣٣ - ٣٤)، معجم المؤلفين (١/ ١٦)، تعريف الخلف (القسم الأول / ١٣)، إيضاح المكنون (٢/ ٥١٣).
[ ١ / ٢٤ ]
الشروط، مبرزًا في العدد والفرائض، أديبًا شاعرًا محسنًا، ماهرًا .. قال ابن الزبير: كان أديبًا فاضلًا لغويًّا، إمامًا في الفرائض" ا. هـ.
* تعريف الخلف: "قال ابن عبد الملك: وخبرت منه في تكراري عليه تيقظًا وحضور ذكر وتواضعًا وحسن إقبال، واشتغالًا بما يعنيه في أمر معاشه، وتخاملًا في هيئته ولباسه" ا. هـ.
وفاته: سنة (٦٧٧ هـ) سبع وسبعين وستمائة، وقيل (٦٩٩ هـ) تسع وتسعين وستمائة. والأول أصح.
من مصنفاته: "الأرجوزة الشهيرة في الفرائض"، ومنظوماته في السير وأمداح النبي - ﷺ -، من ذلك "المعشرات" على أوزان المغرب، وقصيدته في المولد الكريم .. وله شعر.