موسى الشيخ شرف الدين البيت لبدي الدمشقي الصالحي، مؤدب الأطفال بالمدرسة الشاذبكية (^٢٨) بمحلة القنوات خارج دمشق المحمية، قال الشمس بن طولون: كان يسمع معنا على الشيخ المسند أبي الفتح الزي، والمحدث جمال الدين بن المبرد، ولبس خرقة التصوف من شيخنا أبي عراقية، وقرأ علي كتاب (محنة الإمام أحمد) جمع ابن الجوزي وأشياء أخر. توفي يوم
_________________
(١) = ولقد صحبت الناس ثم بلوتهم … وبلوت ما وصلوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرب نائيًا … وإذا المودة أقرب الأنساب
(٢) انظر ترجمته في الكواكب السائرة ٢/ ١١٨ ومختصر طبقات الحنابلة ٨٢.
(٣) انظر ترجمة في الكواكب السائرة ٢/ ٢٥٣ - ٢٥٤ وشذرات الذهب ٨/ ٢٦٧.
(٤) المدرسة الشاذبكية: نسبة إلى شاذبك الجلباني أتابك دمشق وصاحب المدرسة التي في القنوات وتوفي سنة ٨٨٧ هـ. الدارس ٢/ ١٢٠. وهي مدرسة مملوكية على هيئة القاعات تحتفظ بوضعها الأصلي وصحفت العامة اسمها إلى الشابكلية [إعلام الورى ٥٣].
[ ١٠٨ ]
الجمعة سلخ ربيع الثاني سنة ست وأربعين وتسعمائة. وترجمه الحافظ النجم الغزي في الكواكب والعكري في الشذرات.