فاطمة بنت يوسف القاضي جمال الدين التاذفي الحنبلي الحلبي قال ابن الحنبلي وهو ابن أخيها في تاريخه المسمى بـ (درّ الحبب في تاريخ حلب). كانت من الصالحات الخيرات، وكان لها سماع من الشيخ المحدث برهان الدين العجمي الحلبي. وكانت قد حجت مرتين ثم عادت إلى حلب، وأقلعت عن ملابس نساء الدنيا بل عن الدنيا بالكلية ولبست العباءة وزارت بيت القدس، ثم حجت ثالثة. وتوفيت بمكة المشرفة سنة خمس وعشرين وتسعمائة، ودفنت هناك وترجمها النجم الغزي العامري في الكواكب السائرة، وتبعه الشيخ عبد الحي العكري في كتابه شذرات الذهب في أخبار من ذهب رحمهم الله تعالى.