عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب الشيخ الفاضل الجليل النبيل،
_________________
(١) = وعشرين وثلاثمائة وألف وفيها صدرت الأوامر العلية بتوحيد المحاكم الشرعية فأبقيت محكمة الباب وألغيت سائر المحاكم وأقيم في المحكمة المذكورة "مشاور" ينوب عن القاضي في بعض الأمور وهذا القاضي يستنيب قاضيًا من الحنابلة وغيرهم لأجل تصحيح أمور الأوقاف المعروفة بدمشق جريًا على العادة القديمة).
(٢) انظر ترجمته في متعة الأذهان ورقة ٢٥. والكواكب السائرة ١/ ١٠٧. وشذرات الذهب ٨/ ٩٠.
(٣) في متعة الأذهان: (وأجاز له أبو زكريا المناوي الشافعي ونشوان بن عبد الله الحنبلي وأم الفضل … المحدث شرف الدين محمد بن محمد المقدسي وأبو عبد الله بن الشحنة والشهاب الحجازي وقاسم الحنفي وخلائق ثم ولي عمالة مدرسة أبي عمر فأحسن السيرة فيها وكان محبًا لهذا الشأن لازم الجمال بن المبرد فانتفع به ورحل معه إلى بعلبك فأخذ عن جماعة من أصحاب ابن الزعبونة مثل ابن السليمي والسيّد عماد الدين وابن العماد وابن مفتاح وعن جماعة من أصحاب عائشة مثل ابن الصفيّ والشمس اللؤلؤي الحنبلي والشافعي والبدر بن نبهان وله رواية عن أسماء الكاتبة والقطب الخيضري …).
(٤) انظر ترجمته في متعة الأذهان الورقة ٥٨. الكواكب السائرة ١/ ٢٥٧.
[ ٩٥ ]
القاضي تاج الدين الطرابلسي ثم الدمشقي، كان فقيهًا همامًا ذا تؤدة ووقار وأناة، ولد في ثاني ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بطرابلس الشام، ونشأ بها (^١٠١) ثم رحل لدمشق، وفوَّض إليه نيابة القضاء قاضي [٢٢ - ب] الحنابلة بدمشق نجم الدين بن مفلح المتقدمة ترجمته آنفا، وكان صاحب الترجمة مقيمًا بدار الحديث (^١٠٢) لابن عروة بالمشهد الشرقي بالجامع الأموي. وفُوض إليه القضاء أيضًا بمكة وبالقاهرة وبطرابلس، ومات بدمشق بالبيمارستان النوري (^١٠٣) عاشر جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وتسعمائة، وترجمه النجم الغزي في الكواكب السائرة، وأغفله العكري في شذراته.