محمد بن محمد، العلامة قاضي القضاة بهاء الدين بن عز الدين بن قدامة المقدسي الصالحي ثم المصري، الشيخ الجليل العالم الكامل النبيل.
_________________
(١) السهم الأعلى: من متنزهات الغوطة وهو بأرض الصالحية وقد أورده الراعي بالتثنية (السمان) [غوطة دمشق ٧٦ - ٧٧]، وذكر الأمير جعفر الحسني في الدارس الجزء الأول حاشية ص ١٣٢ أنه بالصالحية بين نهري يزيد وثورى شرقي الجسر الأبيض.
(٢) ترجمته في متعة الأذهان ورقة ٩٩. والكواكب السائرة ١/ ١٩، وشذرات الذهب ٨/ ٤٨.
[ ٧٣ ]
ولد في ربيع الأول سنة ثلاثين وثمانمائة. قال النعيمي: كذا أخبرني به وأنه وجد ذلك بخط جده لأمه قاضي الحنابلة الشهير بابن الحبال. انتهى.
واشتغل صاحب الترجمة بالعلم، فتفوق في الفقه والعربية وغيرهما، ودرس وأفتى، ثم ولي قضاء الحنابلة بالشام في آخر عمره، فباشره ولم تحمد سيرته. وولي قبل ذلك قضاء الحنابلة بمصر مرارًا، وكان القضاء بمصر يتداول بين النجم ابن [مفلح] (^٣٢) وصاحب الترجمة قاله [] (^٣٣) في ترجمته. لكن كان عنده حشمة زائدة ووقار وافر.
وتوفي يوم الجمعة عاشر شهر ربيع الآخر سنة عشر وتسعمائة، وصلي عليه بجامع الحنابلة بالسفح القاسيوني، ودفن بالروضة. وترجمه عمنا العارف نجم الدين الغزي العامري في الكواكب والشيخ عبد الحي العكري ومنهما نقلت. [١٧ ب]