وَفِي لَيْلَة السبت الْخَامِس من صفر سنة اثْنَتَيْ عشرَة توفّي الشَّيْخ الصّديق بن مُحَمَّد الزجاجي صَاحب الظَّاهِرَة بِمَدِينَة زبيد وَصلي عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح بِمَسْجِد الاشاعر وَدفن إِلَى جنب وَالِده بتربة بني المزجاجي وَكَانَ لَهُ مشْهد عضيم وَحضر يَوْم ثَالِث مَوته للْقِرَاءَة جمع عَظِيم ﵀
وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء مستهل شهر رَجَب مِنْهَا توفّي الْفَقِيه إِسْمَاعِيل بن عَليّ الْعجل الْحَنَفِيّ ﵀ بِمَدِينَة زبيد
وفيهَا فِي عَشِيَّة الثُّلَاثَاء الْعشْرين من شهر شَوَّال توفّي الْفَقِيه الْعَلامَة مفتي مَدِينَة تعز الشّرف بن وهيب عَن أَرْبَعَة وَسبعين سنة ﵀