وَفِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ قفل سَيِّدي الشَّيْخ الْجد عبد الله العيدروس من الْحَج إِلَى عدن وَأمر وَلَده سَيِّدي الشَّيْخ الْوَالِد بالذهاب إِلَى الإِمَام أَحْمد الْجواد بِالْحَبَشَةِ بِسَبَب دين لحقه فَفعل وَحصل الْمَقْصُود على أحسن
[ ١٨٣ ]
الْوُجُوه وأجملها وَرجع إِلَى عِنْد وَالِده بعدن فِي مُدَّة يسيرَة جدا وَقضى الله عِنْد ذَلِك الدّين الَّذِي استدانه فِي سَفَره إِلَى الْحَج وَرَأَيْت بِخَط سَيِّدي الْوَالِد أَن جَائِزَة الْجواد لَهُم كَانَت ألف وخمسماية ذهب