وَفِي سنة سع وَخمسين كَانَت عمَارَة الْبَيْت الشريف زَاده اللع تَعْظِيمًا وتاريخ ذلمك الشَّيْخ عبد الْعَزِيز الزمزمي فِي المصراع الْأَخير من هَذَا الْبَيْت وَقد أَتَى تَارِيخ ترميمه رمم بَيت الله سلطاننا
وفيهَا سَافر الْمولى الشهير الشريف عبد الله بن الْفَقِيه أَبَا علوي من حَضرمَوْت بنية الْعَزْم إِلَى مَكَّة بأَهْله فأدركه يَوْم عَرَفَة وَهُوَ باللحية
وفيهَا عمر السُّلْطَان بُد ابْن السُّلْطَان عبد الله بن جَعْفَر الكثيري مدرسة لطلبة الْعلم بالشحر وَجعل فِيهَا وَقفا مَعْلُوما فَقَالَ الْفَقِيه أَحْمد الجابري يرد الله مضجعه مؤرخًا لذَلِك الْعَام شاده الْبَدْر مَسْجِد قد تعاى بعلاه على النُّجُوم المضيئة
رب من قَالَ ارخوه فَقلت مَسْجِدا شيدوه للشَّافِعِيَّة
سنة سِتِّينَ بعد التشسعمائة (٩٦٠) هـ
وَفِي سنة سِتِّينَ توفّي الشريف الْفَاضِل جمال الدّين مُحَمَّد بن عَليّ بن علوي خرد أَبَا علوي صَاحب كتاب غرر إليا
وفيهَا وَقعت عمَارَة ميزاب الرَّحْمَة من الْبَيْت الشريف عَظمَة الله تَعَالَى وَمن غَرِيب الِاتِّفَاق أَن جَاءَ تَارِيخ ذَلِك لَا رَحْمَة من رَبك وَكَانَ قد جعل هَذَا التَّارِيخ الشَّيْخ أَبُو بكر الْيَتِيم الْمَكِّيّ ثمَّ نظمه فِي بَيْتَيْنِ فَقَالَ يَا أَيهَا الْمولى الْجَلِيل وَمن لَهُ الْمجد الأثيل الْفَائِق المريخا
ميزاب بيتالله جدد فا فتبسنا رَحْمَة من رَبك التاريخا