وَفِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وصل الْوَزير الْأَعْظَم الفخان الْكَبِير ياقوت
[ ٢٢٩ ]
سُلْطَان فِي جُمَادَى الثَّانِي مكسورًا من بيرم كام إِلَى وسرت كَذَا ذكره الْعَلامَة أَبُو اسعادات الفاكهي الْمَكِّيّ فِي رحلته
وفيهَا قتل السَّيِّد مرتضى ﵀
وفيهَا سَافر الشَّيْخ أَبُو السعادات من أَحْمد أباد سرت ثمَّ جَاءَ بعده بأَرْبعَة أشهر الشَّيْخ عبد الكعطي بن حُسَيْن أَبَا كثير الْمَكِّيّ والخطيب أَبُو السعادات ابْن ظهيره وَعبد الله الْعِرَاقِيّ من أَحْمد أباد إِلَى سرت بأهلهم وتدبروا بهَا