وَفِي سنة ثَلَاثَة عشر توفّي الْفَقِيه الْأَجَل نجم الدّين طَلْحَة بن مُحَمَّد بن يحيى الجهمي صَاحب الْمِصْبَاح ببلدة من أصَاب وَدفن هُنَالك بجوار جده الْفَقِيه الصَّالح يحيى بن أَحْمد الجهمي وَكثر عَلَيْهِ الأسف رَحمَه الله تَعَالَى
وفيهَا غلب الافرنج على مَدِينَة هرموز وأخذوها
وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الْعشْرين من شهر ذِي الْقعدَة توفّي السَّيِّد الشريف الإِمَام شهَاب الدّين أَحْمد بن النَّاصِر بِمَدِينَة تعز وَصلي عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْعَصْر بِجَامِع ذِي عدينة وَدفن بمقابرها الاجتباد وَكَانَ لَهُ مشْهد عَظِيم رَحمَه الله تَعَالَى
[ ٥٨ ]