وَفِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ سَار جدي الشَّيْخ عبد الله العيدروس لِلْحَجِّ وأستصحب مَعَه وَلَده سَيِّدي الْوَالِد وَكَانَ الأروام فِي تِلْكَ السّنة حصروا عدن وَمنعُوا المراكب أَن تسير إِلَيْهَا مُدَّة من الزَّمن فَلَمَّا وصل سَيِّدي الْجد إِلَى الشحر وَسمع بِهِ الْأَمِير مصطفى بهْرَام الرُّومِي وَكَانَ يُرِيد الْهِنْد فتوة فِي الشحر جَاءَ اليه يزوره فَأخْبرهُ سَيِّدي الْجد بِأَنَّهُ يُرِيد عدن فَأذن لَهُ وَسَار إِلَيْهَا وَكَانَ دُخُوله فِيهَا يَوْمًا مشهودًا وَكَانَ سلطانها يَوْمئِذٍ عَامر بن دَاوُد آخر مُلُوك مُلُوك بني طَاهِر فقابله بالإجلال وَالْإِكْرَام وَقَامَ بواجبه أتم الْقيام