وَفِي سنة سبعين ثَانِي يَوْم من شَوَّال كَانَ السَّيْل الْعَظِيم الهائل بحضروموت الَّذِي لم يسمع بِمثلِهِ اخرب كثيرا من النخيل واهم تلكالجهة يذكرُونَهُ إِلَى الْيَوْم ويؤرخونه بِهِ وَهُوَ الْمُسَمّى عِنْدهم سيل الاكليل وَقد ضمن تَارِيخه الْفَاضِل الْفَقِيه عبد الله بن أَحْمد فلاح الْحَضْرَمِيّ فِي بَيْتَيْنِ هما ٥ سيل بوادي حَضرمَوْت أَذَاهُ عَم فِي سنو إكليل النُّجُوم أَخذ نسم
وضعُوا لَهُ تَارِيخ ناسب جوره بلقاه من يطْلب فِي أحرف ظلم
وَيُقَال أَنه فِي قديم الزَّمَان كَانَ وَقع سيل أَو سيلان مثله أَو قريب مِنْهُ وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه