كَمَا بدأت بالمحمدين فِي هَذَا الْكتاب تبركًا باسم النَّبِي ﷺ كَذَلِك بدأت بِمن اسْم أَبِيه مُحَمَّد أَيْضا لِأَن الْبركَة تضاعفت والهمة تساعفت وَلِأَن صَاحب هَذِه التَّرْجَمَة تقمص حلَّة بطرازين وَدخل إِلَى حَقِيقَة هَذَا التَّرْتِيب من مجازين واتسم بِحمْل علم علامته لَهَا زين ثمَّ من بعد ذَلِك ارتب أَسمَاء الْآبَاء على الْحُرُوف وأسرد مِنْهَا نقودًا يكون لَهَا عِنْد المتأمل أَو الكاشف صروف وَبِاللَّهِ الْإِعَانَة أَنه الْبر الرؤوف