يَدْعُوك فَقَالَ لَعَلَّ زَوجك الَّذِي فِي عَيْنَيْهِ بَيَاض فَرَجَعت وَفتحت عين زَوجهَا فَقَالَ مَا لَك قَالَت أَخْبرنِي رَسُول الله ﷺ إِن فِي عَيْنَيْك بَيَاضًا فَقَالَ وَهل أحد إِلَّا فِي عَيْنَيْهِ بَيَاض وَقَالَت لَهُ أُخْرَى يَا رَسُول الله ادْع الله لي أَن يدخلني الْجنَّة فَقَالَ يَا أم فلَان إِن الْجنَّة لَا يدخلهَا عَجُوز فَوَلَّتْ الْمَرْأَة وَهِي تبْكي فَقَالَ ﷺ أَخْبرُوهَا إِنَّهَا لَا تدخل وَهِي عَجُوز إِن الله يَقُول إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ انشاء فجعلناهن ابكارًا عربا أَتْرَابًا الْوَاقِعَة قد جمع الله لَهُ كَمَال الْأَخْلَاق ومحاسن الْأَفْعَال وحسبك مَا أثنى عَلَيْهِ بِهِ فِي قَوْله تَعَالَى وَأَنَّك لعلى خلق عَظِيم الْقَلَم وآتاه الله علم الْأَوَّلين والآخرين وَمَا فِيهِ النجَاة والفوز وَهُوَ أُمِّي لَا يكْتب وَلَا يقْرَأ وَلَا معلم لَهُ من الْبشر نَشأ فِي بِلَاد الْجَهْل والصحارى وآتاه مَا لم يُؤْت أحدا من الْعَالمين وَاخْتَارَهُ على الْأَوَّلين والآخرين
٣ - (
٣ - (بعوثه)
نَحوا من خمسين بعث عُبَيْدَة بن الْحَرْث بن الْمطلب أَسْفَل ثنية الْمرة وَبعث حَمْزَة بن عبد الْمطلب إِلَى سَاحل الْبَحْر من نَاحيَة الْعيص وَهَذَانِ البعثان متقاربان جدا فَاخْتلف فِي أَيهمَا كَانَ أول وهما أول راية عقدهَا وَبعث سعد ابْن أبي وَقاص إِلَى الخرار وَبعث عبد الله بن جحش إِلَى نَخْلَة وَبعث زيد بن حَارِثَة مَوْلَاهُ إِلَى القردة وَبعث مُحَمَّد بن مسلمة الْأنْصَارِيّ إِلَى قتل كَعْب ابْن الْأَشْرَف وَبعث مرْثَد ابْن أبي مرْثَد الغنوي إِلَى الرجيع وَبعث الْمُنْذر ابْن عَمْرو الْأنْصَارِيّ إِلَى بِئْر مَعُونَة وَبعث عبد الله بن عتِيك إِلَى قتل سَلام ابْن أبي الْحقيق بِخَيْبَر وَبعث أَبَا عُبَيْدَة ابْن الْجراح إِلَى ذِي الْقِصَّة من طَرِيق الْعرَاق وَبعث عمر بن الْخطاب إِلَى تربة من أَرض بني عَامر وَبعث على ابْن أبي طَالب إِلَى الْيمن وَبعث غَالب بن عبد الله اللَّيْثِيّ إِلَى الكديد إِلَى بني الملوح من كنَانَة وَبعث عَليّ بن أبي طَالب إِلَى بني عبد الله بن سعد من أهل فدك وَبعث ابْن أبي العوجاء السّلمِيّ إِلَى بني سليم وَبعث عكاشة بن مُحصن الْأَسدي إِلَى الْغمر وَبعث أَبَا سَلمَة ابْن عبد الْأسد المَخْزُومِي إِلَى قطن مَاء لبني أَسد بِنَاحِيَة نجد
[ ١ / ٧٤ ]
وَبعث مُحَمَّد بن مسلمة الْأنْصَارِيّ إِلَى القرطاء من هوَازن وَبعث بشير بن سعد الْأنْصَارِيّ من بني الْحَرْث بن الْخَزْرَج إِلَى نَاحيَة خَيْبَر وَبعث زيد بن حَارِثَة إِلَى الجموم من أَرض بني سليم وَبعث زيدا أَيْضا إِلَى جذام بِأَرْض حسمي وَبعث زيدا أَيْضا إِلَى الطّرف من)
نَاحيَة نخل من طَرِيق الْعرَاق وَبعث أَبَا بكر الصّديق ﵁ إِلَى فَزَارَة وَبعث أَبَا عَامر الْأَشْعَرِيّ عَم أبي مُوسَى إِلَى أَوْطَاس وَبعث زيد بن حَارِثَة إِلَى وَادي الْقرى فلقي هُنَالك قوما من فَزَارَة فَقَاتلهُمْ فَارْتثَّ زيد من بَين الْقَتْلَى وَبعث زيدا أَيْضا إِلَى فَزَارَة فَقتل أم قرفة وَغَيرهَا وَبعث عبد الله بن رَوَاحَة إِلَى خَيْبَر وَبَعثه إِلَيْهَا مرّة أُخْرَى وَبعث عبد الله بن أنيس الْجُهَنِيّ لقتل خَالِد بن سُفْيَان الْهُذلِيّ فَقتله عبد الله بَعثه ﵇ لذَلِك وَحده وَبعث الْأُمَرَاء عَلَيْهِم زيد بن حَارِثَة فَإِن قتل فَعَلَيْهِم جَعْفَر بن أبي طَالب فَإِن قتل فَعَلَيْهِم عبد الله بن رَوَاحَة فَقتلُوا كلهم رضوَان الله عَلَيْهِم بموتة فِي أول الشَّام لقوا هُنَالك عَسَاكِر النَّصَارَى من الرّوم وَالْعرب وَأخذ الرَّايَة خَالِد بن الْوَلِيد فانحاز بِالْمُسْلِمين وَبعث كَعْب بن عُمَيْر الْغِفَارِيّ إِلَى ذَات اطلاح من أَرض الشَّام وَبعث عُيَيْنَة بن حصن بن حُذَيْفَة ابْن بدر الْفَزارِيّ إِلَى بني العنبر من بني تَمِيم وَبعث غَالب بن عبد الله اللَّيْثِيّ إِلَى أَرض بني مرّة فَأَصَابُوا فِي الحرقات من جُهَيْنَة وَبعث خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى بني جذيمة من بني كنَانَة وَبعث خَالِدا أَيْضا إِلَى الْيمن وَبعث عَمْرو بن الْعَاصِ إِلَى ذَات السلَاسِل من أَرض بني عذرة وأمده بِجَيْش عَظِيم عَلَيْهِم أَبُو عُبَيْدَة وَبعث عبد الله بن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ إِلَى بطن أضم وَبَعثه أَيْضا إِلَى الغابة وَبعث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف إِلَى دومة الجندل وَبعث أَبَا عُبَيْدَة بن الْجراح إِلَى سيف الْبَحْر وَبعث عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي إِلَى قتل أبي سُفْيَان فَلم يُمكنهُ ذَلِك وَبعث زيد بن حَارِثَة إِلَى مَدين وَبعث سَالم بن عُمَيْر إِلَى أبي عفك من بني عَمْرو بن عَوْف فَقتله وَبعث عُمَيْر بن عدي الخطمي إِلَى عصماء بنت مَرْوَان من بني أُميَّة بن زيد فَقَتلهَا وَبعث بعثًا أسر فِيهِ ثُمَامَة بن أَثَال الْحَنَفِيّ وَبعث عَلْقَمَة بن مجزز المدلجي وَبعث كرز بن جَابر خلف الَّذين قتلوا الرعاء وسملوا عيونهم وَبعث أُسَامَة بن زيد إِلَى الشأم وَهُوَ آخر بعوثه مَاتَ ﷺ وَلم ينفذهُ فأنفذه أَبُو بكر الصّديق ﵁