ابْن غيلَان أَبُو طَالب الْبَزَّاز ولد سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَسمع الْكثير وعمّر حَتَّى بلغ مائَة وَخمْس سِنِين وَتُوفِّي فِي شَوَّال سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبع مائَة وَدفن بداره بدرب عَبده فِي قطيعة الرّبيع وَأخرج لَهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَحَادِيث مَشْهُورَة وسماها الغيلانيات وسمعها عَلَيْهِ خلق كثير وَكَانَ ثِقَة صَالحا صَدُوقًا قَالَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَحْمُود الرَّشِيدِيّ أردْت الحجّ فَقلت لأبي مَنْصُور بن حيدر أُرِيد أَن أسمع من أبن غيلَان فَقَالَ إِنَّه مَرِيض مبطون قلت وَمن لي أَن يعِيش حَتَّى أَعُود وَهُوَ ابْن مائَة وَخمْس سِنِين فَقَالَ اذْهَبْ فَأَنا ضَامِن لَك حَيَاته فَقلت وَكَيف فَقَالَ لَهُ ألف دِينَار حمر جعفرية كل يَوْم يقلبها ويتقوى بهَا فحججت وعدت وَهُوَ فِي الْحَيَاة وَسمعت عَلَيْهِ