تَارِيخ ابْن جرير الطَّبَرِيّ الذيل عَلَيْهِ لأبي مُحَمَّد الفرغاني تَارِيخ المَسْعُودِيّ تجارب الْأُمَم لِابْنِ مسكويه الذيل عَلَيْهِ لمُحَمد بن عبد الْملك الهمذاني وللوزير أبي شُجَاع الْكَامِل لِابْنِ الْأَثِير الذيل عَلَيْهِ لِابْنِ أَنْجَب المنتظم لِابْنِ الْجَوْزِيّ مرْآة الزَّمَان لسبط ابْن الْجَوْزِيّ الذيل عَلَيْهِ لقطب الدّين اليونيني الْجَامِع لِابْنِ السَّاعِي ترجمان الزَّمن لجمال الدّين ابْن المهنى الْعلوِي الدول لعَلي بن فضال الْمُجَاشِعِي النَّحْوِيّ جمل تَارِيخ الْإِسْلَام لِلْحَافِظِ الْحميدِي جَامع التَّارِيخ للْقَاضِي عِيَاض التَّعْرِيف بِصَحِيح التَّارِيخ لِأَحْمَد بن الجزار القيرواني الطَّبِيب درة
[ ١ / ٥٨ ]
الأكليل لِابْنِ الْجَوْزِيّ المعارف لِابْنِ قُتَيْبَة تلقيح فهوم أهل الْأَثر لِابْنِ الْجَوْزِيّ على نمط المعارف تَارِيخ ابْن هِلَال الصابيء الدول المنقطعة لِابْنِ ظافر عُيُون السّير فِي محَاسِن البدو والحضر لِابْنِ عبد الْملك الهمذاني تَارِيخ العميد ابْن القلانسي تَارِيخ ابْن العميد الْكَاتِب شرح قصيدة ابْن عبدون لِابْنِ بدرون وَلغيره المظفري وَهُوَ تَارِيخ كَبِير للمظفر ابْن الْأَفْطَس المبدأ والمآل لياقوت الْحَمَوِيّ الدول لَهُ أَيْضا تَارِيخ إِبْرَاهِيم ابْن أبي الدَّم الْحَمَوِيّ تَارِيخ إِسْمَاعِيل بن عَليّ الخطبي تَارِيخ ابْن زولاق تَارِيخ ابْن قَانِع الْمُرَتّب على السنين تَارِيخ الإشراف الْكَبِير وَالصَّغِير للهيثم بن عدي تَارِيخ البلاذري الأغاني الْكَبِير لأبي الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ يُقَال أَنه جمعه فِي خمسين سنة وَقد أختاره جمَاعَة مِنْهُم الْوَزير المغربي وَالْقَاضِي جمال الدّين ابْن وَاصل الْحَمَوِيّ وَابْن الزبير وَابْن ناقيا الْكَاتِب فِي مُجَلد وَابْن المكرم ورتبه على الْحُرُوف ووفيات الْأَعْيَان للْقَاضِي شمس الدّين ابْن خلكان وتاريخ الْإِسْلَام لشَيْخِنَا شمس الدّين الذَّهَبِيّ وَهُوَ كتاب علم نَافِع جدا قَرَأت عَلَيْهِ الْمَغَازِي الَّتِي لَهُ وسيرة النَّبِي ﷺ وَإِلَى آخر أَيَّام الْحسن ﵁ وحوادثه إِلَى آخر سنة سَبْعمِائة وَلم انْتفع بِشَيْء مثله وَعَلِيهِ الْعُمْدَة فِي هَذَا الْكتاب وَهُوَ القطب لهَذِهِ الدائرة واللب لهَذِهِ الْجُمْلَة السائرة وَله أَيْضا تَارِيخ النبلاء ودول الْإِسْلَام مجلدة وَله غير ذَلِك وتاريخ الشَّيْخ علم الدّين البرزالي وَقد هذبه الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ وزاده أَشْيَاء من عِنْده)
تَارِيخ الدوادار وَهُوَ فِي خمس وَعشْرين مجلدة تَارِيخ شمس الدّين الْجَزرِي