الْمَعْرُوف بالشيخ الْمُفِيد كَانَ رَأس الرافضة صنف لَهُم كتبا فِي الضلالات والطعن على السّلف)
إِلَّا أَنه كَانَ أوحد عصره فِي فنونه توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع مائَة وَعَلِيهِ قَرَأَ المرتضى وَأَخُوهُ الرضى وَغَيرهمَا وَكَانَت وَفَاته بالكرخ دفن بداره ثمَّ نقل إِلَى مَقَابِر قُرَيْش وَلما مَاتَ رثاه الشريف الرضى فَقَالَ الْخَفِيف
(من لفضل أخرجت مِنْهُ خبئا وَمَعَان فضضت عَنْهَا ختاما)
(من يثير الْعُقُول من بعد مَا تكن همودًا وَيفتح الأبهاما)
(من يعير الصّديق رَأيا إِذا مَا سَله فِي الخطوب كَانَ حساما)