سعد بن معَاذ يَوْم بدر وذكوان بن عبد قيس وَمُحَمّد بن مسلمة بِأحد وَالزُّبَيْر يَوْم الخَنْدَق وَعباد بن بشر وَسعد بن أبي وَقاص وَأَبُو أَيُّوب بِخَيْبَر وبلال بوادي الْقرى فَلَمَّا نزلت وَالله يَعْصِمك من النَّاس الْمَائِدَة ترك الحرس ووقف الْمُغيرَة بن شُعْبَة الثَّقَفِيّ على رَأسه بِالسَّيْفِ يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَكَانَ الضَّحَّاك بن سُفْيَان الْكلابِي سيافه وَكَانَ عَمْرو بن عبسة السلمى صديق رَسُول الله ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ عِيَاض بن حمَار بن عقال بن مُحَمَّد بن سُفْيَان بن مجاشع بن دارم بن مَالك ابْن حَنْظَلَة بن زيد مَنَاة بن تَمِيم حرمى رَسُول الله ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّة وَمعنى ذَلِك أَن قُريْشًا كَانَت من الحمس وَكَانَت بَنو مجاشع من الْحلَّة وهما دينان من أَدْيَان الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ الْحلِيّ لَا يطوف بِالْبَيْتِ إِلَّا عُرْيَان إِلَّا أَن يعيره رجل من الحمس ثيابًا يطوف فِيهَا وَكَانَ عِيَاض يطوف فِي ثِيَاب رَسُول الله ﷺ وعياض هَذَا ابْن عَم الْأَقْرَع بن حَابِس بن عقال لحا