عبد الرَّحِيم بن النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي السّلمِيّ الحديثي أَبُو نصر بن أبي جَعْفَر البغداذي قَرَأَ الْقُرْآن وتفقه على مَذْهَب ابْن حَنْبَل وَتكلم فِي مسَائِل الْخلاف وَحصل من الْأَدَب طرفا صَالحا وَسمع فِي صباه من أبي الْفَتْح بن شاتيل وَأبي السَّعادات بن زُرَيْق فأبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عقيل وَغَيرهم وسافر فِي طلب الحَدِيث إِلَى الشَّام والجزيرة وَالْعراق وديار مصر وَمَا وَرَاء النَّهر وخوارزم وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَكَانَ مليح الْخط سريع النَّقْل فَاضلا حَافِظًا متقنًا صَدُوقًا لَهُ يَد فِي النّظم والنثر وَكَانَ من أكمل النَّاس ظرفا ولطفًا
مولده سنة سبعين وَخمْس مائَة ببغداذ وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وست مائَة وَمن شعره
[ ١٨ / ٢٤١ ]