عبد السَّلَام بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب أَبُو هَاشم بن أبي
[ ١٨ / ٢٦٣ ]
عَليّ الْبَصْرِيّ الجبائي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من قرى الْبَصْرَة وَهُوَ وَأَبوهُ من رُؤُوس الْمُعْتَزلَة وَكتب الْكَلَام مشحونة بمذاهبهما)
قَالَ ابْن درسْتوَيْه اجْتمعت مَعَ أبي هَاشم فَألْقى عَليّ ثَمَانِينَ مسالة من غَرِيب النَّحْو مَا كنت أحفظ لَهَا جَوَابا وَكَانَ يُصَرح بِخلق الْقُرْآن وَتُوفِّي هُوَ وَابْن دُرَيْد فِي يَوْم وَاحِد سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة وَكَانَ أَولا لَا يعرف النَّحْو فَوقف على الْجَامِع الصَّغِير لَهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله الرامَهُرْمُزِي فَوجدَ فِيهِ ضروبًا من اللّحن أزرى بهَا على أبي هَاشم فَبَعثه ذَلِك على طلب النَّحْو فَاخْتلف إِلَى المبرمان فلازمه وَاحْتمل سخف المبرمان إِلَى أَن حصل مَا أَرَادَ وَقد تقدم ذكر وَالِده فِي المحمدين