عبد السَّيِّد بن أبي الْفَضَائِل بن الصَّواف أَبُو الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ يعرف بِابْن الجكر من أهل وَاسِط هَكَذَا سَمَّاهُ أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَذكر لنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سعيد الْحَافِظ الوَاسِطِيّ أَن ذَلِك وهم وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو السَّيِّد الْمُبَارك بن أبي الْفَضَائِل وَأَنه لَقِي جمَاعَة مِمَّن لقِيه وروى عَنهُ وَأَنَّهُمْ نسبوه كَذَلِك كَانَ حلاويًا فَترك ذَلِك واشتغل بالشعر والتطايب وَكَانَ خَفِيفا مطبوعًا وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَخمْس مائَة من شعره السَّرِيع
(يَا أَيهَا الدّهن الَّذِي أَصله أظهره إِحْسَان مَاء إِلَيْهِ)
(تعلو على المَاء وَجَهل بِمن يظْهر من شَيْء ويعلو عَلَيْهِ)
وَمِنْه مجزوء الْخَفِيف
(زارني بعد هجعة فَأرَانِي محاسنه)
طيف سعدى وَمَا نأى معرضًا أَو محا سنه
[ ١٨ / ٢٦٨ ]
وَمِنْه المتقارب
(أما فِي الْبَريَّة من ينتبه يهني بك الْعِيد لَا أَنْت بِهِ)
(وَإِن وَقعت شُبْهَة فِي الْهلَال فَأَنت على الْعين لَا تشتبه)