عبد الرَّحِيم بن أبي بكر بن عبد الْبَاقِي أَبُو مَنْصُور الشَّاعِر الوَاسِطِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الدقدق بدالين مهملتين وقافين ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة بواسط وَقدم بغداذ وروى بهَا شَيْئا من شعره سنة عشْرين وست مائَة وَمن شعره الوافر
(سَقَاهَا بعد عَافِيَة الرسوم مجش رواعد هزج النسيم)
[ ١٨ / ١٩٥ ]
(وعاهدت العهاد عهود سلمى ترم برامة شعث الرميم)
(وصافحت الربوع يدا ربيع تشق بِهِ عَن الزهر الوسيم)
(وناوحت الحمائم فِي النواحي على الأغصان غريد الْقدوم)
(ديار طالما خلعت عذارًا عذاراها عَن الْوَرع الْحَلِيم)
(وصدت عينهَا عَيْني محب يهيم صدى عَن الْورْد الغميم)
(وحجبن الحواجب محميات بِمَا جردن من دلّ رخيم)
)
(وسلطن القدود فَمَا لصب يقد بلين قد من رَحِيم)
(وصوبن السِّهَام فَكيف ينجو فؤاد ترتميه لحاظ ريم)
قلت شعر أَكثر فِيهِ من الجناس فَأدى إِلَى الإملال