عبد الرَّزَّاق بن عبد الْقَادِر الجيلي قَالَ أَبُو شامة كَانَ زاهدًا عابدًا ورعًا لم يكن فِي أَوْلَاد الشَّيْخ مثله سمع الحَدِيث الْكثير وَكَانَ مقتنعًا من الدُّنْيَا باليسير وَكَانَ صَالحا ثِقَة لم يدْخل فِي مَا دخل فِيهِ غَيره من إخْوَته
ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وست مائَة