عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن عَليّ تَقِيّ الدّين البمباني كَانَ فَاضلا نحويًا أديبًا شَاعِرًا قَرَأَ النَّحْو وَالْأَدب على الشَّمْس الرُّومِي وَكَانَ خَفِيفا لطيفًا توفّي بأسوان سنة خمس أَو سِتّ وَسبع مائَة وبمبان قَرْيَة من أسوان وَمن شعره يمدح طقصبا وَالِي قوص الْكَامِل
[ ١٨ / ٢٣٩ ]
(لعلا جنابك كل أَمر يدْفع وَإِلَيْك حَقًا كل خطب يرجع)
مِنْهَا
(مَا كَانَ يَفْعَله الشجاعي سالفًا فِي مصر فِي أسوان جَهرا يصنع)
وضاعت لَهُ سكين فَوَجَدَهَا مَعَ ابْن المصوص الأسنائي فَقَالَ بليقة
(إِنَّك قذارى فِي اللُّصُوص ياابن المصوص)
خنيجري كَانَ فِي الطَّبَق ومنتصر فِي القَوْل صدق
(وَأَنت حزتهبالسبق لعبالفصوص)