عبد الرَّحِيم بن عبد الْمُنعم بن عمر بن عُثْمَان الإِمَام
[ ١٨ / ١٩٨ ]
الْمُفْتِي الزَّاهِد جمال الدّين أَبُو مُحَمَّد الباجربقي الْموصِلِي الشَّافِعِي شيخ فَقِيه مُحَقّق نقال طَوِيل مهيب سَاكن كثير الصَّلَاة يلازم الْجَامِع لَهُ حَلقَة تَحت النسْر إِلَى جَانب البرادة منقبض عَن النَّاس أشغل بالموصل وَأفَاد وخطب بِجَامِع دمشق نِيَابَة ودرس بالغزالية نِيَابَة وَولي تدريس الفتحية وَحدث بِجَامِع الْأُصُول لِابْنِ الْأَثِير عَن وَاحِد عَن المُصَنّف وَله نظم ونثر وَوعظ وَقد نظم كتاب التَّعْجِيز وَعَمله برموز وَهُوَ وَالِد الشَّيْخ مُحَمَّد الْمَذْكُور فِي المحمدين صَاحب الْعَجَائِب وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة رَحمَه الله تَعَالَى وَمن شعره)